Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

صور سكس

  • طبيبة الاسنان والممرض النييك


    طبيبة الاسنان والممرض النييك

    انا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ،(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل
    في العقد الخامس من عمره حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من هذه الزيجة ..كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها..المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. صبرت طويلا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما أسمرالبشرة رائع القوام يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أمتلكني بنظراته وتصرفاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك..اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف وقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج
    ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).. طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ..وأحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل
    تفكيري فقد تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله معي
    تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية رائعة .. صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث
    عن الإشباع الجنسي ا (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). تخطيت باب الدخول ورأيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته...
    تنحنحت لاشعاره بقدومي ... إلتفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة
    سريعة على محتويات المحل أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين
    وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعرفته بما يدور بخلدي واطمأنيت من إجابته وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). وضعت يدي على حمالة (ستيان الصدر) أعجبني
    موديله وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة
    عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها
    بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
    رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ..(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان). دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت
    العباءة... حاولت عبثا أن أقيس الستيان ... ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في
    لبسه... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة
    بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه
    والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما
    بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء وزدت
    من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي
    ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق
    الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)... فقلت حان الوقت
    لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلى حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال:حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل
    السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت في
    وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ...(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا.. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس
    مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل
    في فتحها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من
    فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي
    إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس
    انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي.

  • المتعة مع اختي مالم اتخيله

    المتعة مع اختي مالم اتخيله


    الجزء الاول

    قصتي بدات من 12 سنة
    انا شاب من سوريا كان عمري 25 واحتي 22
    كان اهلي مسافرين الى القرية ولم يبقى سوا انا وهي وكنت اعمل من الساعة ال10 حتى ال4 ظهرا ولم اتخيل يوم ان امارس او اشتهيها
    كانت اختي 160سم بيضاء جسم رشيق صدر متوسط ومؤخرة صغيرة كانت تلبس في المنزل ثياب عادية كنزة نصف كم او شورت او فستان حفر يصل للركبة كنت في وقتها اعود من العمل اتغذا واخرج مع الاصدقاء واعود للمنزل مساءا اتعشى والعب على الكمبيوتر او اشاهد فيلم سكس قبل النوم وكنت في ذلك الوقت مغرم بافلام اقدام الفتيات والفيت جوب ولعق الاصابع وفي يوم من الايام مساءا بعد ان شاهدت الفيلم خرجت لاشرب الماء من المطبخ شاهدت اختي في غرفتها تضع المنكير على اقدامها اندهشت لمنظر الاصابع الجميل وانتصب قضيبي انتبهت اختي اني اشاهدها فسالتني هل تريد شيء قلت لا وتابعت ولكن لم يغب عن بالي منظر اصابعها وصرت دائم الانتباه الى اصابع اقدامها لقد كانت مثيرة جدا
    وبدات اتخيل والعب بقضيبي كل يوم على اصابع اقدامها وصرت افكر كيف يمكن ان ابوسهم والحسهم وافرك قضيبي بهم فجائتني فكرة ان اضع لها منوم في الطعام وامارس الجنس مع اصابعها وهذا ما فعلته ابتعت من الصيدلية منوم ووضعته في العصير وسقيتها دون ان تعلم وعندما نامت دخلت وبدأت أقبل اقدامها واصابعها والعقههم وادخل لساني بين اصابعها واحاول ان ادخل قدمها بفمي ثم اخرجت زبي وفركته بباطن قدمها فقذف مباشرة وبكثرة على ارجلها
    مسحت المني وذهبت مسرعا وفي الصباح كان الوضع طبيعي كان شيء لم يحدث وفي المساء كررت العملية مرة اخرى ولكن هذه المرة بعد ان قذفت اكملت مرة اخرى اللحس والمص وتلصصت وشاهدت صدرها وطيزها وقذفت مرة اخرى كنت اعلم انه يجب ان تكون احتي متجاوبة معي لاستمتع اكثر ولكن لا اعرف كيف وصرت افكر ثم بدات اخرج امامها بالشورت فقط او احاول ان امر من امامها عندما يكون زبي واقف وطبعا زبي 18سم وهو يكون واضح عندما يكون منتصب واصبحت اغازلها قليلا واظهر اهتمامي بقدميها واصابعها
    ولمعت برأسي فكرة

    سكس ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس محارم ,سكس امهات ,سكس حيوانات

    بعد مغازلتي لها والتقرب منها حاولت عندما اكون اشاهد افلام السكس في غرفتي ان يكون الباب مفتوح قليلا علها ان مرت امامها تشاهد شيئا عله يثيرها ولكن دون جدوى لقد كانت تمر وتشاهد ولا تقف ابدا لا تكمل مسيرها لغرفتها ثم في يوم قلت لها اني ساسهر عند اصحابي وساعود متاخر وعند منتصف الليل عدت الى المنزل وكنت ادعي اني شربت الكحول وقد اصبحت سكران لقد كانت ماتزال مستيقطة حين عدت وعند دخولي وانا امثل (وطبعا كنت قد سكبت على ثيابي بعضا من الاكس اكس ال من صديقي لتظهر رائحتي كاني اسرفت بالشرب ) اسرعت لتسندني لاني كنت اترنح
    لقد كانت تلبس قميص نوم حفر قصير لعند الركبة كان جسمها الابيض يشع و اصابع اقدامها المطلية بالمنكير الاحمر الغامق تثير لقد انتصب قضيبي ولم استطع ان اقاول فحاولت ملامسة جسمها انا واستند عليها فمرة المس ثديها ومرة طيزها وهي تنهرني لاني سكرت وتصيح بي عيب عليك انت شب محترم اهلك لم يربوك هكذا ساخر ابي وامي غدا وطبعا بما اني ادعي السكر لم يوثر بي كلامها بل حاولت مغازلتها وقلت لها يسلملي اصابع اجريكي الحلوين دخيل هالبياض نيالو صاحب النصيب وهي تنهرني وتقول خلاص تعال نام وبكرا بتصحصح وبنحكي
    وعندما اوصلتني الى السرير ارتميت على السرير وسحبتها معي وعصرت ثدياها فقامت مسرعة وتركتني وطبعا نمت وبيقيت بثيابي وفي الصباح قمت وتحممت وكان شي لم يحدث وحاولت ان استوضح منها فقالت ان ما حصل هو اني عدت سكران وهي ستخبر ابي ان سكرت مرة اخرى فبدات اعتذر واتهم اصدقائي بانهم من جروني الى الشرب
    سكس حيوانات
    وفي المساء عند عودتي من العمل جلبت معي الى المنزل سلطة فواكه ووضعت لها مهيج في صحنها وبعد ان اكلنا بنصف ساعة بدات تظهر عليها ملامح الشهوة فقامت ودخلت الحمام فتبعتها وحاولت ان استرق السمع فلم اسمع شيء وفي اليوم الثاني اعدت نفس الامر ولكن لم ناكل السلطة الا بعد العشاء بفترة وعندها دخلت غرفتها واغلقت الباب وبعد قليل استرقت السمع فسمعت اصوات تاوه فحاولت ان افتح الباب وبالفعل كان الباب غير مقفل فدخلت ورايتها يدها على زنبورها تفركه والاخرة على حلمة صدرها تفاجات بدخولي وحاولت ان تنزل القمبص وتخفي ثديها المتدلي فقلت لها سمعت صوت فخفت عليكي فلم تجب فقلت لها بدك شي فهزت بالنفي اقتربت منها وجلست قربها على السرير وقلت ريحك وتريحيني
    فلم تجب فنزلت وبدات اقبل اصابع قدمها والحسهم فقالت لي ماذا تفعل يا مجنون فقلت ساريحكي فقالت بتراجاك بلا ما نغلط فقلت لا تخافي انتي بنت ورح تبقي بنت وبدات الحس اصابع اقدمها وامصهم اصبع اصبع وادخل لساني بين اصابعها وبدات هي تتاوه وتفرك حلمات صدها واصبح زبي كالرمح وسيمزق ثيابي وبدات تسيل منه الماء ثم بدات الحس بطن قدمها صعودا الى ساقها وفخذها ومن ثم كسها وعندما وصلت الى كسها نظرت فرايت كس احمر منتفخ الشفرات باعدت بينهم وبدات الحس زنبورها الصغير وامصه وبعد وقت بدات تنتفض وبدات شهوتها بالتدفق وانا الحس جميع ما يخرج من كسها حتى هدات حينها وقفت امامها وخلعت السروال فشهقت وقالت شو هذا شي بيخوف فقلت يلا اجا دورك ريحيني فقالت مابعرف شو اعمل فقلت لها الحسيه ولعبي فيه فبدات باللعب به ولحسه بلسانها قليلا لم تمضي نصف دقيقية حتى احسست باني ساقذف فسالتها وين اقذف فقالت شو يعني قلتلها اغمضي عيناكي وفمك وقذفت على وجهها كمية لم اقذف مثلها بحياتي لقد اتى على عيناها وفمها وبدات يسيل ليقع على صدرها
    وبعد ان انتهيت مسحت لها وجهها وذهبت لتستحم بينما دخلت انا الى الحمام وغسلت زبي وخرجت ونمت

    سكس امهات

    في الصباح عندما استيقذت كانت ماتزال اختي نائمة دخلت الى غرفتها وسحبت الغطاء عنها لقد كانت مرتدية فقط الكيلوت والستيانة قبلتها من جبينها ثم خدها ثم نزل لشفتها ورقبتها لقد بدات تستيقظ فنزلت وبدات اقبل عشقي الا وهي اصابع قدميها وعندما استيقظت وراتني اقبل قدميها قالت انت مجنون لسا الصبح وانت بدك سكس قلتلها اليوم الجمعة عطلة حابب نقضيه مع بعض ونستمتع قالتلي اوك ولكن انا موعد الدورة الشهرية اقترب قد يكون اليوم وقد يكون غدا ولكن سابقى اداعب قضيبك فقط فقلت لا مانع ولكن يجب ان اقبل اقدامك دائما فقالت لا افهم سبب حبك للاقدام ولكن كما تريد فاكملت تقبيل اقدامها ثم سحبتني من راسي وبدات تقبل شفتاي وتعصر زبي بيديها ففكت الستيانة وبدات ارضع ثديها مثل الاطفال والحس حلماتها وهي تان وتبلل الكيلوت وشعرت بجسمها ينتفض من الشهوة واستسلمت على السريرلقد ارتخى جسدها وهي تطلب ان اريحها فما كان مني الى ان خلعت عنها الكيلوت وبدات افرك راس زبي بزنبورها وبين اشفار كسها وهي تتاوه ثم نزل وبدات الحس زنبورها وامصه وانزل بلساني الى اشفار كسها وفتحة طيزها واحاول ان ادخل لساني بطيزها وهي تنتفض ومن ثم اعود الى كسها وزنبورها لقد اتتها النشوة عدة مرات وشربت كل الماء المنساب من كسها وتركتها لتهداء قليلا ثم قربت زبي من شفتاها فبدات المص واللحس ومداعبت البيضتان لم تكن خبيرة ولكن كانت تعرف كيف تستمتع وحين احسست باني ساقذف طلبت منها باللعب به بسرعة وقذفت على بزازها وبعد ان انتهيت من القذف قربته من شفتيها فامالت براسها وقالت مقرف ان اتذوقه فقلت ولكن انا شربت كل شهوتك تذوقيه بطرف لسانك فحاولت ولكنها كانت خائفة فقربته منها ومسحت شفتيها براسه وتركتها تتذوف فلم تبدي ردة فعل فقربته ثانية فادخلته بفمها فاخرجته وحاولت ان امسح المني من صدرها براس زبي وادخله في فمها فمصته وقالت لذيذ فحملتها ودخلنا الحمام اخذنا دش معا وخرجنا
    اعدت الفطور وفطرنا وبعدها قمت اشاهد التلفاز فعادت وقالت لي لقد اتت الدورة الشهرية انت محروم لمدة 5 ايام على الاقل وضحكنا سوية وتابعنا اليوم بشكل عادي حتى المساء حاولت ان اقترب منها فقالت لي انا تعبة ممكن تاجل الموضوع يومين على الاقل فلم امانع ونمنا
    وفي اليوم التالي قبل ذهابي اعطيتها مجموعة من افلام السكس لتشاهدها وتكتسب بعض الخبرات وخرجت للعمل
    يتبع



    عرب نار

    شاهد مواضيع جديد فيديو
    افلام سكس , سكس حيوانات ,سكس امهات , صور سكس , سكس اخ واخته ,سكس اخوات ,سكس ,سكس عربى ,نسوانجى ,



  • كيف ناك أحمد أخته المتزوجة هناء

    كيف ناك أحمد أخته المتزوجة هناء
    في البداية أشكر الأخت هناء على تكرمها بتزويدي بمعلومات تفصيلية عن كيفية ممارستها الجنس مع أخيها أحمد وموافقتها على أن أكتب قصتها في ممارستها جنس المحارم. والصديقة هناء هي عضوة معنا في هذا المنتدى. وطبعا هذه قصة حقيقية وهي نتاج تفاعل البطلة هناء معي أنا كاتب القصة. والآن لنستمع إلى هناء وهي تروي قصتها:

    "في البداية أعرفكم بنفسي: اسمي هناء وعمري 38 سنة متزوجة وعندي ثلاثة أولاد بنتين 13 سنة و10 سنوات وولد واحد عمره 8 سنوات. أنا امرأة منقبة وملتزمة أرتدي العباءات الواسعة منذ 5 سنوات وعن اقتناع شديد وقبلها أيضا كنت ملتزمة جدا وأرتدي الملابس الطويلة والحجاب حتى في المنزل حيث أنني كنت دائما ملتزمة منذ صغري ولم تكن لي أية علاقات قبل الزواج الذي كان زواجا تقليديا ولكنه كان سعيدا. ولم أكن أفكر في يوم من الأيام أنني سأمارس الجنس ومع من ؟ مع أخي ابن ابي وأمي ولكن للضرورة أحكام والشهوة آآآآآآآآآآآآآآآآه من الشهوة تغلب الأديان والأخلاق والمبادئ وكل شيء آخر في هذا العالم...
    لدي أخ اسمه أحمد يصغرني بـ 15 سنة أي أن عمره 23 سنة وكانت علاقتي به عادية كعلاقة أي أخت مع أخيها وكان أخي أحمد يزورني في بيتي باستمرار. وفي إحدى المرات اكتشفت اختفاء بعض ملابسي الداخلية من الحمام وكنت متأكدة أن أخي هو الذي أخذها، لأنه لم يزرني أحد غيره في تلك الفترة ولكنني لم أتكلم معه عن الموضوع حتى جاء يوم وصارحني أنه كان يتعجب من التزامي الشديد رغم أنني أملك كل هذا الجمال والجاذبية وقال أيضا أن ملابسي الداخلية تدل على أنني متمكنة في حياتي الجنسية مع زوجي فعرفت أنه كان يشتهيني جنسيا وأنه سرق كيلوتي حتى يتمكن من شمشمة رائحة فرجي وتذوق طعمه حتى من خلال قطعة قماش، نعم علمت يومها أن أخي يعشقني جنسيا – فنهرته بشدة ومنعته من زيارتي إلا مع العائلة.
    ولكن أخي أحمد لم ييأس وظل وفيا لمشاعره الجنسية نحوي فصار يتحين الفرص لكي يتحرش بي قولا وفعلا، غير أنني لم أكن أعيره أي أهتمام، بل أنني كنت أنهره أحيانا لكي يبتعد عني ولكنه كان دائما ينتهز كل فرصة ليعاود التحرش بي. وبهذه المناسبة يجب أن أذكر أنني كنت أعامله منذ ولادته وحتى زواجي معاملة الأم لطفلها وليس معاملة الأخت لأخيها. ويكفي أن أقول أنني التزمت أمامه بالنقاب لكي أحجب عنه بعض إغرائي وأنوثتي لعله ينسى تعلقه الجنسي بي ويبتعد عني ولكنه ازداد إصرارا على استغلال كل مناسبة لإظهار شهوته الجنسية نحوي.
    وسارت الأمور على هذا النحو إلى أن حصل شيء مهم غير مجرى حياتي كلها. فقد مرض زوجي مرضا شديدا منعه من ممارسة الجنس معي وهكذا تحولت بين عشية وضحاها إلى امرأة محرومة جنسيا. فقد كنت متعودة أن أمارس الجنس مع زوجي مرتين أو ثلاثة أسبوعيا على الأقل والآن أصبحت الشهوة تعذبني والحرمان يؤلمني ومضت الأيام والأسابيع والأشهر وأنا أحس بفراغ جنسي في أعماقي وأشعر بحاجة ملحة إلى شخص يملأ لي هذا الفراغ... كنت أسهر الليالي وأنا أحلم بقضيب منتصب يملأ مهبلي ويغوص في أعماقي المولعة ويشعرني بإحساس لذيذ بالإشباع...وفي لحظات اليأس كنت أنام على ظهري وأفتح فخذي وأنا المس كسي المعذب وأتمنى من كل قلبي أن يرسل لي القدر أي قضيب منتصب يلبي حاجتي الجنسية ويروي عطشي وتوقي للنيك.
    وفي هذه الفترة بالذات يبدو أن أخي أحمد قد أحس بغريزته أنها أنسب فرصة للحصول على جسد أخته...نعم غريزته أخبرته كم أنا ضعيفة...وكم هو الوقت مناسب...رغم أنني لم أبدِ له أية إشارة بهذا الخصوص ولكنه يبدو أنه شم رائحة الشهوة من أعماقي كما كان يشم رائحة كسي ويتذوق طعمه على ملابسي الداخلية في السابق...
    أخي فهم ظروفى وزاد من تحرشه اللفظي والفعلي بى وزاد من زياراته لي حاولت فى البداية منعه ولكني بعد فترة وبعد أن اشتد حرماني الجنسي أحسست أن هذه التحرشات لذيذة ومريحة فبعد أن كانت هذه التحرشات تغضبنى أصبحت تعطيني إحساسا لذيذا بأننى أنثى ومرغوبة فتوقفت تدريجيا عن نهره وفي نفس الوقت زاد هو من توجيه الكلام الجنسي لي وصارحني بوضوح بأنه يريدني فى الفراش يعني يريد ممارسة الجنس معي وقد صدمني هول ما سمعت وعقد لساني فسكتت لا أعرف ماذا أقول وهذا ما أعتبره أخي هو علامة الرضا. صحيح أن أخي أحمد كان يتحرش بي في السابق ولكنني كنت أعتبر تحرشه نزوة عابرة ولكنني لم أكن أظن أنه يريد ممارسة الجنس مع أخته أي معي أنا...ولم يكن سكوتي أبدا علامة للرضا بل لأنني كنت أتساءل بين وبين نفسي: هل أخون زوجى واخون التزامى وتدينى طول حياتى وأمارس الجنس مع شخص أخر وليس أى شخص مع أخى بالطبع داخليا رفضت الفكرة كليا. ولكن أخى كان صبورا ودؤوبا ومصمما على امتلاك جسدي واستمر فى تحرشاته بى وبالفعل صرت أستسيغها وأستمتع بها ولكنى لم أبادر بها أبدا ولم أبد أى تقبل لها بشكل علني...
    إلى أن جاء يوم وتعب زوجى جدا ونقل إلى المستشفى ولم أجد غير أخى ليكون معى وأخبرنا الأطباء أن حالة زوجي متأخرة وسيبقى فى المستشفى فى العناية المركزة لأيام إلى أن تتحسن صحته.
    أقنعنى أخى بالعودة إلى منزلى لرعاية أطفالى على أن أعود فى اليوم التالى لأطمئن على زوجى.
    غادرت المستشفى على مضض وركبت مع أخى سيارته وبالطبع وبمجرد ركوبى معه السيارة وضع يده على فخذى فأحسست كأن نارا قد اشتعلت فى جسمى. قلت له ماذا تفعل فرد وبمنتهى الصراحة أنه يريدني ويعشقني ولا يقدر على فراقى بعد الآن.
    قلت له: إذا لم ترفع يدك عن فخذي فسانزل من السيارة فقال: أنا فعلا بحبك ولو ده هيضايقك أنا مش هعمل حاجة تضايقك بس بجد إحنا محتاجين بعض. فقلت له: فى إيه وإيده كانت لسه على فخدى.
    قال هناء أنتى ست جميلة ولسه صغيرة ومحرومة وأنا شاب وبحاجة إلى امرأة جميلة زيك وأنتى عارفة إنى مقدرش على مصاريف الجواز ليه ما نريحش بعض؟
    كنت مصدومة من هول صراحته وبعد تلعثم طويل... قلتله: أنا أختك.
    قال: نحن أولى ببعض من الأغراب هل تعتقدين أنك ستصبرين على ما أنت فيه؟ هل ستعيشين حياتك محرومة؟
    قلت: هذا ما كتُب لى وأنا راضية.
    قال: ولماذا ترضين بالحرمان وأنا موجود؟ على كل حال، أنا لن أجبرك على شئ فكرى وعندما تقررين سأكون موجودا جنبك.
    وأنطلقنا بالسيارة إلى منزلى بدون كلمة واحدة وكانت الأفكار تجعل رأسى يدور: هل أترك تدينى وإلتزامى وأخون زوجى وهو مريض فى المستشفى ومع من مع أخى أم أستمر فى حياتى الطبيعية وكأنى لم أسمع شيئا أم أقبل وبشروطي؟ وصلنا إلى منزلى ونزلت من السيارة بدون كلمة واحدة وقال أخى أنه سيمر على صباحا ليأخذنى إلى المستشفى لنطمئن على زوجى
    صعدت إلى منزلى وكان أولادى قد ناموا ودخلت إلى حجرتى ووقفت أمام المرأة وبدأت بخلع ملابسى حتى أصبحت كما ولدتنى أمى فأنا جميلة وزنى فى حدود 70 كجم صدرى ممتلئ وجسمى متناسق وشعرى بنى طويل وجلست على سريرى والأفكار تأخدنى إلى أن خلدت للنوم وأنا عارية تماما إلى أن أيقظنى المنبه حتى أوقظ أطفالى وأجهزهم للذهاب إلى المدرسة
    كانت الأفكار لا تزال تدور فى رأسى ولكنى لم أقرر شيئا. أتصل بى أخى وألقى على مسامعى من كلمات الغزل والحب ما لا أستطيع تحمله وأنا هكذا وقال لى إنه سيتحرك إلى منزلى ليأخذنى إلى المستشفى. وفعلا بدأت بإرتداء ملابسى استعدادا لوصول أخى لكى نذهب للمستشفى وبتلقائية شديدة أرتديت عباءتى الواسعة ولكنى لم أرتدى أى شئ تحتها ولففت طرحتى وارتديت قفازاتى وجواربي ذات اللون الأسود وبقى نقابى ووقتها دق جرس الباب فذهبت لأرى من عالباب من العين السحرية ووجدته أخى ففتحت وهذه أول مرة يرى فيها وجهى منذ أكثر من سنتين...
    دخل إلى المنزل ووقف أمامى وقال صباح الخير يا أجمل نساء الأرض وبدون تردد طبع قبلة على شفتي مما جعلنى أدور حتى كدت أن أسقط على الأرض فأمسكنى أخى وسندنى حتى أجلسنى على كنبة قريبة وظللت مطاطئة الرأس لفترة حتى أستجمعت قواى وقلت ماذا هذا الذى فعلته؟
    قال: هذا ما يجب أن يفعله أى رجل يرى هذا الجمال...
    قلت: أحمد أنا أختك!!!
    قال أعرف وأنت أختى حبيبتى وأجمل أمرأة رأيتها فى حياتى.
    وأقترب منى وقبلنى فى شفتي مرة أخرى.
    كنت فعلا مذهولة من جرأته وكانت علامات الذهول مرسومة على وجهى ولم يتردد فى أستكمال كلامه قال هناء لقد صارحتك بحبى وهو بداخلى منذ سنين وأنت تعرفين هذا صدقينى لن تجدى من هو أحرص عليك منى لا تضيعى الوقت فلقد ضاع الكثير من عمرنا ونحن بعيدين عن بعض لقد حان الوقت لنكون سويا بلا تردد...
    وفعلا كنت مذهولة من هذه الجرأة ولا أستطيع الرد...
    أما هو فقد أستغل فرصة الأفكار الدائرة فى رأسى وعدم قدرتى على الرد وأقترب منى أكثر وطبع القبلة الثالثة على شفتى وكانت طويلة غبت فيها عن الدنيا وأغمضت عيني من فرط النشوة التى باتت تغمرني فجأة وكانت أنفاسى تنفجر وصدرى يصعد ويهبط بقوة...
    أنهى أخى القبلة بعد فترة لا أعلم مدتها وأمسك برأسى وظللنا ننظر لبعضنا للدقائق وأنا أنفاسى تكاد أن تنقطع
    بعدها دخلنا بتلقائية شديدة وبدون أى كلمة فى قبلة أخرى اطول من التى سبقتها ولا أدرى متى أوكيف أصبح أخى عاريا تماما ولم أشعر كيف تم رفع عباءتي وبدون أى كلمة وبمنتهى السهولة رفع أخي أحمد قدمي فوق كتفيه وشعرت بقضيبه المنتصب بقوة ينزلق من فتحة كسي إلى أعماق أحشائي حيث أبقاه في داخلي لحوالى دقيقة فاحتضن مهبلي الساخن قضيبه بينما كان هو يشهق ويتأوه من اللذة بعدها أخرجه من داخلى وأدخله ثانية بسهولة شديدة فلقد كنت قد أفرزت الكثير من سوائلى مما سهل مهمته وتركه ثانية لحوالى دقيقة وبدأ يحرك قضيبه المنتصب في مهبلي وهو ينيك أخته بقوة شديدة وكنت أحاول أن أدفعه قليلا ولكنه كان متشبثا بجسدي وحريصا على امتلاكه تماما وأستمر على هذا حوالى ربع ساعة وهو يحرك قضيبه في داخلي إلى الأمام والخلف ومع كل دفعة كان يتأوه بشدة ويردد أسمي قائلا: ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه هناء أختي حبيبتي وأنا أيضا كنت اتأوه وأشهق وأحاول أن أكتم صوتى وبحركة لاشعورية مددت ذراعي وحضنته وهو فوقي لعلي أعبر عن شكري وامتناني حتى أحسست فجأة بأنه يدفع قضيبه في أحشائي إلى أعمق ما يمكن ويتوقف عن الحركة ويهجم على شفتي ويقبلهما بجنون وشعرت بماء شهوته ينهمر في داخلى بكمية كبيرة جدا...وعندما أنزل كامل سائله المنوي في مهبلي، أخرج قضيبه من كسي و تركنى وقام واقفا وأنا ظللت ممددة على الكنبة لدقائق لأستجمع قواى بعد الذى حدث ووقفت أمامه مذهولة...
    قلت: كيف فعلت هذا أتفعل هذا بأختك؟
    قال: أنت من اليوم أختى وحبيبتى ومعشوقتى وحاول أن يقبلنى ثانية ولكنى دفعته...
    وصرخت في وجهه قائلا: أتغتصب أختك أتفعل ما لم يفعل بى أحد من قبل؟
    قال: أهدأى فما حدث قد حدث ولا داعى للصراخ.
    قلت : كيف أهدأ وقد فعلت بى الفاحشة.
    قال: هذه ليست فاحشة إنه الحب يا أختى أنا فعلا أحبك وأنت أيضا تحبينى
    قلت: أنا أكرهك.
    قال: لا أنت تحبينى ولو كنتى تكرهينى لما كنت قد أتيت بكل هذه السوائل التى سهلت أنزلاق قضيبي داخلك وأقول لك على دليل أخر
    قلت: ما هو؟
    قال: ليه مش لابسة أندر؟
    لم أقدر إلا أن ابتسم وبمجرد الابتسامة كانت الاشارة لأن يتقدم ويحضننى وندخل فى قبلة عميقة أسقطت كل الموانع المتبقية ولم أقدر على الكلام بل تجاوبت معه فى هذه القبلة...
    قال: أنت أجمل أمرأة فى الدنيا.
    قلت بصوت متلعثم ألن نذهب للمستشفى؟
    قال: لقد مررت بالمستشفى قبل أن أحضر إليك وأطمأننت على صحة زوجك وأخبرونى أن الزيارة من الساعة 2 إلى الساعة 3 فقط أى أمامنا من الأن 5 ساعات كاملة نقضيها.
    لم أتمالك نفسى من الضحك.
    قال: أيوه أضحكى كده أنتى حرمانى من جمالك بقالك كتير...
    قلت: ما هو من عمايلك.
    قال: عمايلى؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟
    وحضنى بقوة ودخلنا فى قبلة عميقة أخرى كنت معه فيها بكل جوارحى.
    بعدها حملنى على ذراعيه ودخل بى إلى حجرة نومى كأنى عروسه وأنا لم أبد أى أعتراض ...
    ومنذ ذلك اليوم، أخي أحمد ينيكني بانتظام وأنا أحس معه بمتعة أكثر من زوجي لأنه شاب صغير ولا يزال قضيبه صلبا وقاسيا ويلبي كل احتياجاتي الجنسية."

    صور سكس ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس امهات ,تحميل افلام سكس ,سكس حيوانات,