Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • حضن زوجة أبي الدافئ


    حضن زوجة أبي الدافئ



    مرحبا انا جديد هنا ولكني اعرف الموقع منذ سنوات(منذ 2012 أو 2013). كان عندي عضوية قديمة ولكن نسيت الايميل و كلمة السر لذلك أنشأت هذه العضوية اليوم .

    اسمي امجد و أنا من شمال الاردن و تحديدا من مدينة حدودية مع سوريا, عمري 21 سنة و اعيش منذ سنتين تقريبا في مصر بغرض دراسة الهندسة المدنية.

    سبب كتابتي لهذه القصة التي عشتها مع زوجة أبي قبل 4 سنوات (عندما كنت في الثانوية) هو اني لا استطيع التوقف عن التفكير بها. كل يوم و انا في غرفتي عندما اجلس وحدي أبدأ بتخيلها و أتمنى لو تعود تلك الايام معها. صورتها محفورة في خيالي و كل مرة عندما اجلس على سريري اتخيلها و احلم بأنها معي حتى عندما اكون مستيقظا.
    ربما تسغربون و لكني تعلقت بها كثيرا لدرجة لا توصف! هي الشخص الذي تعملت معه معنى الحب و الحنان . هي اول شخص عشت معه السعادة و اللذة الحقيقية. نعومتها و طعم شفاهها الوردية الفاتحة عالق في ذاكرتي و كل مرة انظر الى فتاة جميلة اتخيل انها هي ..مع انها امرأة في الثلاثينيات و لكني لم اعد اكترث للفتيات لأني لم اجد و لا واحدة تمتلك الدفئ و النعومة التي تملكها زوجة أبي.

    سأبدأ بالقصة ....

    "بداية الشهوة"
    الجزء الأول


    زوجة أبي اسمها بيان و عمرها في ذلك الوقت في منتصف الثلاثينيات (34 او 35 لا اذكر تماما) و كانت حامل في الشهر السادس بأختي الصغيرة الثانية , وابي عمره تقريبا 38 و يعمل سائق شاحنات في دول الخليج (قطر والامارات)و كان يزورنا مرة كل شهرين او ثلاثة تقريبا لمدة اسبوع او اسبوعين فقط . لدي ايضا اخت صغيرة رضيعة (سنة) و اخ في المدرسة الابتدائية.

    ما يميزها عن باقي النساء هو شكل جسمها. ربما لا يحب الجميع هذا النوع من الاجسام و لكني اعشقه. هي قصيرة تقريباً و ممتلئة الجسم خصوصا في منطقة الخصر و لكن ليس لدرجة السمنة المفرطة فجسمها "كمثرى" و افخاذ ها عريضة و مؤخرتها كبيرة و جذابة ..و للكس من الامام خصوصا عندما تغلق افخاذها تبدو امرأة صغيرة و عندما يحتضنها الشخص من الخلف تبدو كالطفلة بين فخذيه و يمكنه التحكم بها بسهولة.. صدرها مع الاثداء الممتلئة و المتدلية الناعمة يمكن مداعبتها و مصها بسهولة..

    ولكن هذا ليس الشي الوحيد الذي احبه فيها، فأحب أيضا بياضها الناصع!!! انا شخص اسمر مثل جدي و لكنها و ابي لديهم بشرة بيضاااء جدا و هذا الشي اعشقه فيها. ربما لأني اسمر او لأنها ببساطة ناعمة كالقشطة ..إضافة لبياضها كنت أعشق شفاها الرفيعة، ربما كانت رفيعة بشكل زائد و لكن لطالما تمنيت في ذلك الوقت أن أتذوقها و أستمتع بلسانها الذي اعتبره أطيب من العسل....

    قصتي معها بدأت عندما كان عمري 17 سنه تقريبا و لكن قصتي مع الجنس و بدايتي لممارسة العادة السرية و مشاهدة الافلام الاباحية كانت منذ أن كان عندي 14 تقريباً او اصغر! كل يوم أو يومين كنت اشاهد مقاطع ممارسة الجنس مع النساء البيض واستمني. و لكن في ذلك الوقت لم يخطر في بالي ابدا ان اشتهيها . في وقتها لم اكن اعرف اساسا ان هناك اشخاص يمارسون الجنس مع محارمهم ولم اشاهد مقاطع ولا حتى بالصدفة . لم اكن اعرف ماذا يعني جنس محارم.

    بدأ كل شي في عمر 16 او 17 عندما رأيت على احد المواقع الاباحية كلمة "ام و ابنها" mother and son و هنا بدأت خواطر التفكير بزوجة أبي و خصوصاً عندما ارى نساء يشبهونها. مع اني كنت شخص متدين تقريباً و لكني كنت استسلم امام شهوتي دائما و اطلق العنان لخيالي لأني لم املك صديقات بنات و كانت هي كل شي بالنسبة لي

    لم تتوقع ابدا انه يمكنني التفكير بها من ناحية جنسية..
    اذكر في بعض المرات عندما افتح باب الغرفة و اراها تغير ملابسها ثم اخرج بسرعة تضحك و تقول لي "انا من محارمك عادي ما تخجلش" و كنت اتظاهر انه لا مشكلة.
    هي شخص غير سيء او فاحش ابدا و لكن لديها عادة كانت بداية المشكلة و هي الشي الذي لم استطع مقاومته و هي انه في الصيف كانت لا ترتدي ملابس داخليه. فقط روب ( روب كلمة في لهجتنا المحلية و تعني قميص نوم). كانت تكره الجو الحار كثيرا و تتذمر منه و انا متأكد لو أنني لم اكن موجودا في البيت لكانت مشت عارية و لكن بسببي يجب ان ترتديه مع انها تعتقد اني لا انظر اليها ابدا.

    كل شي كان يبدأ في الليل عندما تكون نائمة. كنت أفرح كثيرا عندما يكون روبها مرتفع و افخاذها الناعمة ظاهرة. تقريبا في كل مرة كنت اراها هكذا كنت اصورها كي امارس العادة السرية و انا انظر للصور واتخيل انني اجامعها بحرارة. كنت اندم دائما ولكن شهوتي لها تتجدد بمجرد تفكيري بها عارية و أن أتخيلها في حضني و على سريري.

    في احدى الليالي كانت نائمة على ظهرها و قدميها من الامام مرفوعتان وهنا كانت لحظة السعادة بالنسبة لي.
    لم اكن حينها قد رأيت امرأة عارية في حياتي امامي (فقط في الافلام) وكنت متلهف لرؤية كسها.

    كنت متشوقا بشكل خاص لمعرفة كيف يبدو مهبلها و من اي نوع هو. كنت اتمنى انه من النوع الذي احبه في الافلام و هو النوع الذي شفراته كبيرة و ياتي طويل على شكل بيضوي قوسين () وهذا ما كان فعلاً. و لكن ليس في تلك الليلة لأنها تحركت وأغلقت قدميها ، هذا كان في ليلة أخرى حيث قمت بلمسه بيدي وصورته وشبعت من رؤيته وهي نائمة.
    الشيء الوحيد الذي أثار استغرابي في الصورة انه كان مبلل! هل يا ترى كانت تشعر اني اصورها و ترى ضوء الكاميرا ورغم شهوتها تتظاهر بإكمال نومها؟ توقعت ذلك و لكن فكرت قليلاً ثم قلت لنفسي مستحيل.
    من أكثر الأشياء التي كانت تجعلني أشتهيها هي بطنها البارزة أيضاً (كانت حامل في الشهر ال6 أو ال7 بأختي الثانية). ربما كنت أشتهيها هكذا أكثر لأنني أتخيل لو أني مارست الجنس معها و قذفت داخلها لن يحدث شيء.


    اليوم كتبت عن ماذا سأتكلم في الأجزاء الستة. في الجزء رقم 4 سأقوم بوصف كسها بشكل مفصل، لونه و تفاصيله و نعومته.
    اه لو أنها الدافئة معي الآن على السرير مرة أخرى.. كنت سأعيش السعادة مرة أخرى ! كم أعشق تلك المرأة اللذيذة كما كنت أسميها دائماًً!

    اكتبوا في التعليقات إذا كنتم تريدون الجزء الثاني قريبا و أخبروني إن كنت استطعت وصفها جيدا
    في الجزء الثاني سأكتب كيف كنت أراقبها عندما كانت تستحم و عندما كانت ترضع أختي الصغيرة.

    شكرا لكم وإلى اللقاء......

  • كيف نكت زوجة إبن عمي(حقيقية)

      كيف نكت زوجة إبن عمي(حقيقية)

    صور سكس , صور سكس متحركة , سكس اخ واخته
    لقصة طويلة لكن سأختصر إن سمحتم ،أنا أبلغ من العمر 22 سنة طولي 1.80 ووزني 80 زبي 18 cm و غليظ ،.كان إبن عمي دائما يأتي و معه زوجته التي تبلغ 22 سنة تماما مثل سني جميلة للغاية و ذات قوام جد مغري لكن بطريقة ما كنت أحس أنها تتعرض لسوء المعاملة من إبن عمي الذي كنت صراحة أكرهه لبعض الخلافات التي كانت بينه و بين أبي ، لكن هذا لم يكن دافعا لتورطي مع زوجته .
    و بعد مدة من الشهوة و العذاب قررت التكلم معها عبر الهاتف فقمت بالبحث عن رقمها في هاتف عمتي ووجدته وإتصلت برقم محجوب متظاهرا بأنني أحد أخطأ الرقم فأجابتني و بعد أن شرحت لها أني أخطأت الرقم حاولت أن أجتذبها لكن عوض ذلك سبتني و أخبرتني أنها متزوجة و أن لا أتصل بها مجددا، لكن بعد فترة أعدت الإتصال بها بشخصيتي و أخبرتها من أنا و شرحت لها مشاعري ثم قالت شيئا صدمني بالفعل ، قالت : لماذا إستغرقك قول هذا كل الوقت عندها أحسست برعشة غريبة في جسمي و إنتصب زبي حتى كدت أقطع ملابسي رغم أنني مارست مع العديد من الفتيات من قبل لكن هذه المرة فعلا مختلفة حتى أنني لم ألمسها بعد ، ثم تشجعت و قلت لها متى ستأتي قالت : الأسبوع القادم سيغيب فلان(زوجها) لمدة 3 أيام و سيتركني في منزلكم فإتهجت جدا و في نفس الوقت خفت.
    لقد حل الأسبوع و أنا هائج كثور لم يذق طعم الجنس من قبل فسمعت سيارة إبن عمي و نزلت مسرعا فسلمت عليه و عليها و أثناء مدي يدي إليها ضغطت عليها بشكل خفيف فعضت شفاهها بدون مبالاة بزوجها .
    عندما حل الليل و كان زوجها قد ذهب بدأت بمراسلتها على واتسب بنكت جنسية مضحكة و صور لجسمي الرياضي و هي في البيت المقابل تنام جانب عمتي و جدتي ثم بدأت بتهييجي و قالت لي : دائما أراه بين فخضيك كبيرا منتفخا لماذا ليس إبن عمك مثلك هههه ، فقلت لها إذهبي الآن إلى السطح فقالت لي لا أستطيع فقلت لها هذه فرصتنا الوحيدة و إلا لن نتكلم مجددا فسمعتها تقول لعمتي أنها تعاني من القليل من ألم المعدة و أنها ستذهب إلى المرحاض عندها لحقت بها و بدون تردد أمسكتها من مؤخرتها و بزازها كالمجنون و هي تقاوم قليلا حتى إستسلمت تماما و تبادلنا القبل و لحست عنقها حتى كسها وهي تحاول كتم صوتها فأعطيتها إصبعي لتدخله في فمها و بعدها أخرجت زبي الذي وجدته سينفجر ، فقالت لي لن أستطيع إدخاله فقلت لها لا تقلقي سأكون لطيفا فرأيتها تغمض عينيها كإشارة موافقة و بدون مصمصة أو لعب أدخلت الرأس و أحسست بها تنتفض و تقول أي ي أح أح بشوية بشوية و ما زادني هيجانا أنها قامت بلف رجليها حولي فقمت عندها بإدخاله كاملا بقوة و نا أسمع تنهيدتها و هي تقول زدني ما توقفش أي أي عذبتني آه آه و عندما إقتربت من القذف أخرجته فلم تضيع ثانية و أمسكتني بقوة من قضيبي و بدأت بحلبه فقذفت كمية هائلة من المني لم أقذفها من قبل على بطنها و بزازها .
    بعدها أخبرتني أن مافعلناه جميل لكن حرام و توسلت ألا أخبر أحدا و كانت هذه آخرة مرة لنا لأنها بعد 3 أشهر طلقت زوجها
    , تحميل افلام سكس , سكس ام وابنها ,نيك محارم, صور كس , سكس زنوج