Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • دخل زبك يا بابا سكس محارم

    دخل زبك يا بابا  سكس محارم

    صور سكس , سكس امهات ,سكس اخ واخته ,عرب نار ,سكس محارم ,سكس حيوانات ,صور كس
    ده اللى مصبرنى على الايام السوده دى ... . .

    ..وضحكت وأنا أقترب بمبسم الغابه من فمها وأنا أقول .. خدى لك نفس وانت حا تنسى الحر وكل حاجه ... نظرت لى فجر كأنها تفكر فى كلامى .. وأقتربت من مبسم الغابه بشفتاها وشدت نفس ضعيف ... سعلت بشده .. ضحكنا ..تمايلت وهى ترتمى فوق ساقى الممدوده تخفى وجهها خجلانه وهى تضحك.. وعادت تقترب من مبسم الجوزه بجرأه أكثر .. وسحبت نفس طويل ... لم تسعل كالمره السابقه .. وبدأت فى أخراج الدخان من صدرها ببطئ ...
    تأملتها ... هى فوزيه .. بفتنها وجمالها وشبابها وجسمها الممتلئ البض .. وصدرها العامر وبزازها المنتصبه بشموخ وحلماتها المنتصبه تخرق القماش الخفيف... وأكتشفت أنها تلبس القميص القطنى الحمالات القصير الخاص بأمها ...
    أخذتنا نشوه المخدر ... وألتصقت فجر بى وهى تقول ... كارم وحشنى قوى يابا... وهى تختبئ فى صدرى تدس يدها فى فتحه الجلباب الواسعه تمسح شعر صدرى براحه يدها الطريه .. وتنهدت وهى ترفع ساقاها تضمها لبطنها لينحسر ثوبها فيكشف فخادها البضه الناعمه .. أشتعلت النار فى جسدى ....(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وبدون وعى منى مددت يدى وضعتها فوق فخدها العارى ... تأوهت ..أأأأأه وألتصقت بصدرى أكثر .....

    سكس امهات , صور سكس ,تحميل افلام سكس

    غرست فجرحلماتها كرصاصه فى صدرى وبزازها المنفوخه الطريه تدلك لحمى العارى... ومالت برأسها تنظر فى عينى ... وشفتاها ترتعش .....
    سقطت حماله قميص النوم .. لا أدرى .. أكانت فجر تقصد أم لا ... كأن الخيط الرفيع للحماله هى ما كانت تخفى كتفها وأستدراته الخلابه ... وأنكشف جزء كبير من بزها الشمال ... هاج كيانى كله فرفعت يدى وعصرت بزها بكفى وأصابعى .. تأوهت أأأأأه أأأأأه وهى تقترب بوجهها منى ....(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. نفثت نار شهوتى بقبلات على خدها ورقبتها ... كانت فجر تتمايل وتتأوه وهى تشتعل رغبه وشهوه ... وهى تتمنع لا يابا .. لا مش كده أأأأأه أأأأه.. وكنت أشعر بأنها تكذب

  • جاسر و مرات اخوه الشرموطه

    جاسر و مرات اخوه الشرموطه

    صور سكس ,سكس اخ واخته ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس محارم , سكس امهات ,سكس ,عرب نار ,

    انا سميرة وعمري 20 سنه جميله وجسمي مربروب ومتوسطة الطول ومتزوجة ,قصتي بدات لما انتقلنا لبيت اهل زوجي الكبير لكي نعيش معهم ,ويسكن بالبيت امه العجوز واخوه جاسر البالغ من العمر 28سنه شاب موظف واعزب ,البيت كان كبير جدا وله حوش واسع وزوجي يعمل بالجيش ويغيب كثيرا وانا بنت على نياتي ورقيقه وحبوبه ,المهم بيوم جت اخت زوجي عندنا ومن ثم أخذت امها معها ,وبالمغرب اتصلت بزوجي فقال انه بيرجع بعد 3ايام ,وبالساعة التاسعة ليلا الجو غيم وبرق ورعد ثم مطر فانطفأ النور واظلم البيت فطلعت انا للحوش وكنت خائفه جدا لاني احسب اني لوحدي بالبيت وانا طبيعتي اخاف جدا ,وشوي كنت جالسة تحت المطر واتمتع بالجو وغرقت ملابسي ياااه احب الاجواء هذه وبينما كنت تحت المطر جاء جاسر اخو زوجي ففزعت منه لأنني كنت أتخيل عدم وجود أحد بالبيت ..
    قال لي اشوفك تحبي المطر فقلت ايوه فسالني عن اخوه فقلت بعد 3ايام يرجع وصرنا نمشيء بالحوش فاشتد المطر بغزاره فهربنا لتحت الشجرة الكبيرة وجلسنا تحتها وكانت الجو برد جدا وانا ماأحب أن أترك هذالجو ابدا وبينما كنا جالسين جت قطة امامنا جميلة جدا وشعرها كثيف.. المهم قلت لجاسر ياجمال هذه القطه فقال هذه قطتي و قيمتها 500ريال فقلت ياحلاونها ..وبعد لحظة جاء قط ذكر عندها ثم ركب عليها وقبض عليها من قفاها وصار يهز وهي تصيح مييييااااااوووو.. فاندهشت جدا من موائها و فاجأني أيضا هذا الموقف!! المهم لم يعلق أحد منا على هذا الذي يحدث ..حتى انتهى القط ونزل وشوية ورجع يركب عليها ..فانذهلت ليه مااكتفى ؟فقلت لجاسر ابعد هذا القط عن القطة.. فقال ليه؟ فقلت أكيد مش مريحها ..فقال انا اريده ينيكها عاوزها تتكاثر ..المهم قلت انا حمشي تحت المطر فمشى معي والدنيا اظلمت اكثر واكثر والمطر إزداد وصوت الرعد قوي ..

    ثم إعتدلنا ونيمني علي ظهري واضعا تحت طيزي مخدة ورافعا رجلاي بين أكتافه فظهر له كسي الورد ي الجميل بشفايفه ومسك بزوبره وأخذ يدعك رأسه ببظري حتي إهتجت تماما , وطلبت مني أن يدخله في غياهب كسي الوردي الجميل , ولكنه أخذ برأس زوبره مرة أخري وأخذ يدلك به أشفاري التي إنفتحت علي أخرها معلنة إستقبال ضيفها بشغف ومخرجة أحلي ما عندها من عسل ولتسهل دخول هذا الضيف المشتاقة اليه بكل سهولة ويسر , ولكنني تمادي في التبويس من رأس زوبره لأشفار كسي , ووجدتني ازعق بكل قواي ... بعدين معاك دخله أرجوك أنا مش مستحملة كدة عاوزة زوبرك في كسي دخله دخله وأجعله يحك في جدران عشه المشتاق له , ومسك زوبره وأدخل رأسه بين الشفرتين فغابت الرأس بينهما بالكامل ثم رجع بمؤخرتي للوراء قليلا وأخرج رأس زوبره فصوت ... وقلت ييه... دخله بقي !!إعمل معروف أنا حأموت منّك , ثم تقدم للأمام مدخلا رأس زوبره وجسمه بالراحة حتي طلعت مني الأح ..أح..أح..أح ..أخيرا دخلته ..وأسرع في الحركة حتي ضربت بيوضه أشفار كسي.. وصدر صوت الإرتطام الشديد الذي تبعته الأح والأوف والآههههههههههههههههههه مني .. وأخرج زوبره وأنزل ساقاي من على كتفه ..ليريني ما ذا حدث لزوبره بعد أن إرتطمت رأسه بأعماق كسي الصغير النهم فخرج تعلوه الفرحة برأسه الوردي أو الأحمر الجميل الذي يعلوه بعض من الإفرازات البيضاء من كسي , وقال مبروك حبيبتي , فقلت لماذا زوبرك بهذا اللون الأحمر وضحكت علي كلامها , وقلت لها هذا من شدة إرتطامه بكسك الصغير الضيّق والمهمل إستخدامه من الزوبر لمدة طويلة.. قالت كيف أنا لم أحس بأي ألم حبيبي عند دخول زوبرك في عشي ؟, قال لأن عشك نسي نفسه عندما إستقبل حبيبه , ثم نمت واضعة المخدة مرة أخري تحت طيظزي رافعة ساقي لأستقبلها عي أكتافه ثم أدخل زوبري مرة أخرى.. وآه من الدفء الذي أحسست به لا يشعر به إلا من مارس الجنس مع خبير.. وشهوة لها طعم آخر يختلف عن كل الشهوات وأخذ يُدخل ويُخرج زوبره مرات عديدة وعندما إقتربت شهوته علي المجيء أحسست بجدران كسي تقبض علي قضيبه بكل قوة وجبروت وتزيد من قوة إحتكاكه بأحشائي.. فتألمت وتأوهت ... وقلت آه آه ووجدتني أرتعش بشدة وجنون وأتأوه ثم وجدت شلالا من منيه يتدفق بكل قوة وصادرا من حبيبي آهات الأح والأوف والصراخ ثم أحسست بنار داخل كسي فقال لي مالك؟ قلت لبنك شطة داخل كسي ولقد أحسست بقذائف منيَك كالمدفع داخل كسي , فتأوهت وتأححت . ولم يخرج زوبره من كسي وإرتمي علي وألصق صدره بصدري.. وأخذ يقبلني في فمهي وأدخل لسانه وأنا أدخلت لساني فإنتصب زوبر وأحسست به داخلي عندها أخذت اتلوي من الشبق والشهوة وقلت في إيه زوبرك واقف ولسة ما خرجش ؟أنت إيه حديد؟ وأخذ يحركه داخل كسي يمينا ويسارا ويدخله ويخرجه حتي إهتجت مرة أخري وإلتصقت شفارتي بعانتي ثم صفعتني بيوضه وإرتفع صوت الإرتطام مرة أخري وقلت له.. دا أنت عنيك فارغة.. أح ..آه ..أح.. أح ..أح.. آه.. آه.. آه... أنت ط

  • خالتي فاتن و مكانٌ للحب



    أحداث هذه القصة تبدأ في إحدى القرى السعودية..

    كمن استعاد ذاكرته بعد فقدانها
    عادت أول صورة من ماضٍ طمسته لسنوات
    مع أول ارتعاشة يخرج فيها سائلي الأبيض ، وأعلن أن بياض طفولتي انتهى
    عادت الذكرى الأخيرة ، لنهاية قصة كنت أجهل بدايتها
    "فارس إذا تقول لأي أحد أنا أموت وانت تموت"
    إن كان كل شيء يحدث لسبب حقاً ، فعودة هذه الذكرى في لحظة قذفي كان ليخبرني أن هناك اتصال بين سائلي الأبيض وبين جملة خالتي فاتن.
    ليس ضربٌ من الجنون أن أربط فكرة جنسية بمن هي خالتي لسبب كهذا.

    لكن الجنون هو أن تقودني هذه الفكرة لاستثارة جنونية على أثرها أعصر ذاكرتي لأكمل بقايا الصورة على مر ست سنين ، مذ لحظة بلوغي حتى أتممت عامي العشرين ، ست سنوات قضيتها في محاولة تذكر ما حدث قبل هذه الجملة
    لا أعلم كم قطعة من هذه الصورة هي نسج خيالاتي وإثارتي وكم قطعة من الحقيقة ، لكن حتماً حيث أقف هنا ، في هذه الغرفة التي كانت يوماً لخالتي ، حدث شيء قد تقتل خالتي لو علم أحد عنه
    خالتي فاتن ، بل ماما فاتن ، أول خمس سنوات من عمري هي من ربتني ، كان اسمها أساسا فاتـنـة ، لكن تاءها الأخيرة ضاعت حين كتب جدي اسمها على أوراق التسجيل ، لكن فتنتها لم تضيع
    لقد أعادوا ترتيب الغرفة بعد زواجها بسنوات ، لكن رائحة فتنتها ، قياسات الغرفة ، لونها وأثاثها القديم ساعدني على إكمال ذكرياتي مع خالتي فاتن
    على هذا السرير كنا ننام معا كل يوم ، يأخذني أبي لها قبل ذهابه لمقر عمله ، مرض أمي المفاجئ بعد ولادتها جعلها عاجزة على أن تكون أما لي ، وكان أقرب خيار بعد أمي أختها
    أخبرتني أمي أني رفضت الجلوس في الحضانة ساعة واحدة بسبب خوفي من باقي الأطفال ، لكني أجزم أني رفضت فقط لأكون مع خالتي
    خمسة عشر عاما مرت منذ آخر مرة رأيتها ، وآخر صورة لها هي صورة معي في غرفتها معلقة
    هي لا أنثى غيرها خلقت ، لا فتنة كفتنتها ، لا أعرف كم غرف الوقت من جمالها فالاشتهاء لها أكبر من أن يرضى بالقليل ، نعم نحادثها في برامج التواصل بالفيديو ، أنا ووالدتي ، وكل ما أراه في تلك الشاشة الصغيرة هو وجهها ، كل التفاصيل المثيرة ، تلك اللتي تهمني ، سأراها الليلة
    نظرت إلى صورتها الأخيرة معي ، ابنة الثمانية عشر عاما ، وأنا بسنيني الخمس أبكي لأنها تستعد للرحيل
    هذه آخر صورة كاملة لها ، تبتسم بخوف ، أو ربما هذا ما أظنه فقط ، تلبس جينزاً أزرق وتي شيرت أبيض بفتحة صدر ضيقة ، شعرها البني ينسدل على أكتافها وصدرها ، ثدياها صغيران باستدارة أقل ما يقال عنها أنها مثالية ، انحناء الخصر ، ثم انحناء الأوراك بعكس الاتجاه ، كأنها قنينة خمر فاخرة ، كيف لكِ وأنت ابنة القرية أن تملكي انحناءات تدفع لها فتاة المدينة كل ما تملك
    عمرك الآن ثلاثة وثلاثون عاما ، لديك ابن عمره ثمان سنوات
    هي ليست آتية هنا لزيارة بعد أن غابت لخمسة عشر عاما منذ زواجها وسفرها ، عودتها لم تكن إلا لحضور ذكرى موت جدي ، والدها ، بعد أن مات قبل عام غاضباً على غيابها وعدم زيارتها لهم كل هذه السنين ، وبعد أن تحدثت إليها جدتي في التلفون وقالت لها : "مات أبوك مكسور قلبه عليك ، وأنا بموت منكسر قلبي مرتين" ، هي لم تحتمل صوت أمها ، أو فكرة فقدانها دون أن تراها ، فأتت أخيراً بعد أن استقالت من وظيفتها
    في بيت جدي الكبير ، كل العائلة كانت مجتمعة في انتظارها ، هناك الكثير من أقاربي ممن سيراها للمرة الأولى في حياته ، هناك من يذكر فاتن بالاسم فقط ، أما أنا فلدي ما يكفي لأتذكرها لمئات الأعوام
    لا يخفى عليها شكلي فصوري قد نشرتها في وسائل التواصل الاجتماعي ، لكن هل سيكون طعم رؤيتها لي مختلفا؟
    سمعنا صوت الباب يفتح ، والحقائب تجر في المدخل ، ثم صوت خالتي محدثة خالي الذي أقلها من المطار "الظاهر عزمتوا السعودية كلها تجي تشوفني"
    هجمت العائلة كلها في ذلك المدخل الضيق ، خالتي الأخريات وأمي أولاً وخوالي لشوقهم لهذه الأخت التي كانت تملأ البيت بضحكاتها ، الأطفال يزاحمونهم رغم أنها المرة الأولى التي يرونها إلا أن الحدث تاريخي في العائلة والكل يتسابق لتسجيل اسمه أولا ، في الخلف وقـفـنا نحن الاثنان فقط ، أنا وجدتي ، جدتي تملأ عينها الدموع وتنتظر ابنتها أن تنتهي من الجميع حتى تستقبلها بأحضانها ، وأنا ، أنظر بابتسامة لهذا الحب المنتشر في المكان ، ولكن عيني الأخرى ، تلك العين الشيطانية ، تفحصت بدقة كل قطعة في جسد خالتي فاتن ، اللعنة لهذا الجسد ، هل توقف عمرها عند الثامنة عشرة؟ أي معجزة جعلتك أجمل مراهقة رغم سنينك الثلاثة والثلاثون؟ أنتي صغيرة بما يكفي لأن تكوني زوجتي وليس خالتي ، أنت مثيرة بما يكفي لأن لا يراك أحد كأخت ، كأم ، كل النساء نساء ، وأنت الوحيدة أنثى يا فاتن
    نعم كأن الزمن توقف ، فاليوم هي أيضا بالأزرق والأسود ، الفرق اليوم أنها هي الباكية ، وأنا المبتسم في الصورة
    الجمع حولها لم يثر انتباهها كما أثار انتباهها وجود جسدين في الخلف ، وحيدين في انتظارها ، فكانت تسترق النظرات وهي تضم هذا وتقبل ذاك لترى الوجهان اللذان ينتظرانها هناك